الكويت / انتخب مجلس الأمة الكويتي أمس المعارض المخضرم أحمد السعدون رئيساً للمجلس،
فيما دعا أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد البرلمان إلى التعاون مع الحكومة من أجل إنهاء
الأزمات في البلاد . وجدد رئيس الوزراء الشيخ جابر المبارك، تأكيده أن “يد الحكومة
ممدودة للتعاون الإيجابي مع مجلس الأمة” .
وبحسب
صحيفة الخليج عاد السعدون إلى رئاسة “البرلمان”، بحصوله على 38 صوتاً مقابل 26 صوتاً،
منها 15 صوتاً من الحكومة، لمنافسه النائب محمد الصقر، لتؤكد النتيجة وعدد الأصوات
أن المعارضة التي كانت أقلية في المجالس السابقة،
أصبحت
أغلبية برلمانية كاسحة ستفرض رؤيتها وأجندتها على مجريات الأحداث في المرحلة المقبلة،
وتشير إلى أن المرحلة المقبلة سوف تشهد “صراع إرادات” بينها وبين الحكومة الجديدة
.
وحذر
الأمير في كلمة افتتح بها الدورة الجديدة للبرلمان من المخاطر التي تواجه البلاد، داعيا
إلى نبذ الفتنة والفرقة، وأعلن الدعوة إلى مؤتمر شبابي وطني . ودعا النواب إلى التعاون
مع الحكومة “مخلصين التفكير والعمل لمصلحة الكويت، محترمين الدستور والقانون” .
وأشار
إلى أن الكويت تعرضت في الآونة الأخيرة إلى “أعمال غير مسبوقة ليست من الحرية ولا تمت
للديمقراطية بصلة، وإنما تشكل انتهاكاً صارخاً للقانون وتنافي قيم الكويت وطبائع أهلها
وتنذر بشرّ كبير وتهدد بإحراق ديرتنا” .
وأعرب
رئيس مجلس الأمة أحمد السعدون عن اعتزازه بتكليفه من قبل أعضاء المجلس وتشريفه بالرئاسة،
وقال “أسجل شكري لكل من كلفني بالرئاسة وكل من أراد أن أبقى في كرسي العضوية” . وأضاف:
أن “كويت المستقبل هي مسؤولية الجميع حكومة ومجلساً” . وأشاد بما حققه المجلس في فصله
التشريعي السابق .
وعلى
خطى نواب مجلس الشعب المصري، الذين أضافوا كلمات من عندهم عند أداء القسم، تلا النائبان
صالح عاشور وعبد الحميد دشتي أدعية دينية مطولة قبل الإدلاء بالقسم، فيما تلا النائب
نبيل الفضل آيات من سورة البقرة، في حين أضاف النائبان محمد هايف وأسامة المناور جملة
“لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق، وأضاف نواب آخرون كثر عبارة “على هدي من كتاب الله
وسنة نبيه” .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق